لم تسمح لي الظروف بالكتابة عن الأسبوع الرائع الذي شهدته في بداية الشهر الفائت في عمّان، فبعد موجة النجاح عشتها خلال الفعاليّات المختلفة لإطلاق رواية أمل على الأرض، دخلت بفترة عصيبة في العمل شغلتني. انتهت تلك الفترة يوم الجمعة الماضي وأصبح لدي الوقت الكافي والمزاج الجيّد لتذكّر الأحداث الجميلة المتتالية التي تمّت في ذلك الأسبوع والكتابة عنها.
أترككم مع تفاصيلها:
حفل الإشهار مع مجموعة نادي بنات حوّاء للكتاب






كانت البداية بأوّل فعالية في حفل الإشهار للرواية في مكتبة ليجيدنا في مكّة مول. وهنا، حقيقةً، أود أن أكرر شكري وتقديري ومحبّتي لأمواج أبو حمدة من نادي بنات حوّاء للكتاب لجهودها الكبيرة في ترتيب هذه الفعاليّة وإدارتها بكفاءة وجدارة. أُحب نادي بنات حوّاء للكتاب منذ تعرّفت عليهن قبل سنتين، وكان لي عدّة لقاءات خاصّة معهن لمناقشة كتبي المختلفة، وكانت أمواج أحد الأشخاص القلائل الذين قرأوا معي الرواية أوّلا بأول خلال كتابتي لها التي امتدّت لمدة عامين. اعتدت ارسال لأمواج كل فصل انتهي من كتابته، وانتظار، بفارغ الصبر، قراءتها له وتعليقها عليه ونصائحها لي للتعديل عليه. وكانت كذلك أمواج أحد الأصدقاء الذين شاركوني باختيار غلاف الرواية وتطويره. لذلك تطلعت لترتيب فعالية حفل الإشهار معها وسُعدت بمناقشة الأفكار المختلفة التي تطرحها الرواية معها ومع الجمهور الذي ملأ القاعة. جمهور المحبين من العائلة والأصدقاء والقراء امتعونا بحضورهم وبمشاركتهم وأسئلتهم
لقاء تلفزيوني مع دانا أبو خضر في برنامج دنيا يا دنيا


اعتدت التواصل مع فريق الأعداد للبرنامج الصباحي في قناة رؤيا عند إطلاقي لكتاب جديد، واعتدت ترحيبهم بي ودعوتي للحديث عن الكتاب للمشاهدين من خلال شاشاتهم. وكان ذلك اللقاء الثاني لي مع الصديقة المذيعة الجميلة دانا أبو خضر، التي قدّمتني وقدّمت الكاتب أفضل تقديم في صباح اليوم التالي لحفل الإطلاق، حيث تحدّثنا عن الكتابة بشكل عام وعن كتابة الخيال العلمي بشكل خاص، وتطرّقنا للأفكار التي تطرحها رواية جنّة على الأرض والرواية الجديدة أمل على الأرض، والشيخوخة واحتمال تصدي العمل لها وعلاجها. وسُعدت بنشر قناة رؤيا للمقابلة على موقعهم الالكتروني ووصفها بأنها “تحفة أدبية في عالم الخيال العلمي“.
لقاء ومناقشة في الملتقى الأدبي لمنى حمزة






تواصلت معي منى قبل شهر تقريباً من هذا اللقاء، وقامت مشكورة بالترتيب له في قاعة مميّزة في فندق فيرمونت عمّان مع مجموعة مميزة من حوالي ٣٠ سيّدة. أمّنت لهن مُنى نسخ من الرواية وقاموا بقراءتها والتحضير معاً لمناقشة فاقت كل توقعاتي حيث قدمت المشاركات قراءات ومراجعات شاملة للرواية خلال الجلسة. سُعدت بالتعرف إلى مُنى وكافة السيّدات اللواتي حضرن. كذلك سُعدت برؤية ذلك الزخم الثقافي في عمّان، وتركني أتساءل عن سر انتشار نوادي الكتاب التي تديرها سيّدات وتضم أعداد كبيرة من النساء. أين هم رجال الأردن من الزخم الثقافي الحاصل؟ أحي النساء على تصديهن للمشهد الثقافي وأتمنّى رؤية المزيد من الرجال في هذه اللقاءات
لقاء خاص مع مجموعة نادي ألف للكتاب








أُعد نادي ألف للكتاب من أحب نوادي الكتاب إلى قلبي منذ تعرّفت عليهم قبل حوالي ١٠ سنوات حيث انضممت لهم في عدة فعاليات من ضمنها مناقشة حول موضوع المثلية المطروح في رواية عروس عمان ومشاركة في مهرجان ألف الأدبي في الأول حيث أطلقت رواية جنّة على الأرض. في الحقيقة فإن حب طارق عبدو، مؤسس المجموعة، لرواية جنة على الأرض، والطريقة التي قدّمني فيها ليلتها على مسرح جامعة الأميرة سمية، شكل دافع لي، بشكل أو بآخر لكتاب الجزء الثاني لها، أمل على الأرض. لذلك كان طارق من الأشخاص الذي عملت على التواصل معهم، وقام هو، مشكوراً، بترتيب هذا اللقاء الحميمي مع مجموعته في ظرف أيام. أحب في هذه المجموعة شغفها وكونها مختلطة تضم شباب وبنات تجمعهم الثقافة وحب القراءة والتعلّم والانجاز.

Do you have something to say?